محاولة اكثر يأسا :)
Thursday, September 29, 2005
الحمد لله و رغم اني لم اتوقع ذلك، البوست الاخير (بالعربي) قرئ، و نال بعض الاعجاب..
و بما ان غدا عطلة، و انا ما جايتني نفس ادرس، راح اكتب المحاولة الثانية.
المشكلة انه المرة السابقة، كان في بالي الفكرة.. هالمرة، ما ببالي اي شي اكتب عليه. و عندي فكرة ان القارئ راح يكون قاري المواضيع الانكليزية و اذا كررت ما راح تمشي القضية.
*****
اجد صعوبة كبيرة في الكتابة بالعربية، لكن عندما افكر، ما الذي سافعله في امتحان نهاية السنة، اعراب انشاء احدهم اسهل علي من كتابة انشاء بكثييير.
بس لو يقبلون نكتب انشاء بالانكليزي :) بس شنو الفايدة من الكتابة بالانكليزي بامتحان عربي؟
كنت احسد خالي عندما يتذمر من كتابة مقالة لمجلة بالعربية، كان يقول ان كتابة مقالة بالانكليزي اسهل بكثير من كتابة المقالة ذاتها بالعربي. الان، انا اشعر بنفس الشي تماما..
اذا كتبت بالمصلاوي، هل سيفتهمني احد؟ هذاك اليوم كنت انكت مع صديقتي بالسيارة عندما كان ابوها يرجعنا من بيت الاستاذ، كلما احكيلها نكتة تفطس من الضحك، بس المحرج كان انه انا ما افتهمت ولا نكتة من نكاتها! و لا وحدة!! صديقتي الاخرى بغدادلية بس طول حياتها عاشت بالموصل، انا و هي واحدة تساعد الاخرى و نفتهم الكلمات "المصلاويي قح".
*****
كل يوم في المدرسة تفتيش.. بعد الحرب، كنا نتفتش من قنابل او اسلحة.. الان موبايلات و ملازم.
بعد الحرب، و مع مجئ الموبايل الى العراق، بدأ عدد مستخدميه يتزايد بكميات هائلة. شركات الموبايل تزايدت بدءا من آسيا سيل في الموصل و عراقنا في بغداد، انتهاءا بالأثير في بغداد و امتداد اسيا سيل لتغطي بغداد ايضا.. الشركات تتنافس مع بعضها، الاسعار تنخفض، و العروض تزداد غرابة.
الان، 25 دولار تشتري سيم كارد.. كارت ال10 دولارات يبقى صالحا لمدة عشرة سنين، الاس ام اس ب2 سنت بينما المكالمة، الدقيقة ب9 سنتات (اسياسيل)..
الرايح و الجاي يشتري موبايل، بدءا بالطابوكة و الشحاطة، انتهاءا بالدب ،الدمعة و الصقر (اسماء موبايلات).
و بسبب الحاجة المتزايدة للموبايل بزيادة سوء الاوضاع و انقطاع الطرق، عدد كبير من البنات في الدرسة يمتلكون الموبايل، و المدرسة تمنع هذا.. لذا، كل يوم تفتيش..
المديرة و الحمد لله تسمح للبنات بجلب الموبايل و تركه في غرفتها لحين انتهاء الدوام، لكن الموبايلات كلها موضوعة في كيس على الكرسي، و المحظوظ اللي يشيل!! يعني لا احد يسألك اي موبايل جلبت، و اي موبايل رجعت! و بذا نلجأ الى الاسلوب العراقي، مخالفة القانون!
*****
أعتقد يكفي اليوم، بوست عربي و بوست انكليزي... لازم اروح اصلي، ارتاح، و ادرس...
مع السلامة
و بما ان غدا عطلة، و انا ما جايتني نفس ادرس، راح اكتب المحاولة الثانية.
المشكلة انه المرة السابقة، كان في بالي الفكرة.. هالمرة، ما ببالي اي شي اكتب عليه. و عندي فكرة ان القارئ راح يكون قاري المواضيع الانكليزية و اذا كررت ما راح تمشي القضية.
*****
اجد صعوبة كبيرة في الكتابة بالعربية، لكن عندما افكر، ما الذي سافعله في امتحان نهاية السنة، اعراب انشاء احدهم اسهل علي من كتابة انشاء بكثييير.
بس لو يقبلون نكتب انشاء بالانكليزي :) بس شنو الفايدة من الكتابة بالانكليزي بامتحان عربي؟
كنت احسد خالي عندما يتذمر من كتابة مقالة لمجلة بالعربية، كان يقول ان كتابة مقالة بالانكليزي اسهل بكثير من كتابة المقالة ذاتها بالعربي. الان، انا اشعر بنفس الشي تماما..
اذا كتبت بالمصلاوي، هل سيفتهمني احد؟ هذاك اليوم كنت انكت مع صديقتي بالسيارة عندما كان ابوها يرجعنا من بيت الاستاذ، كلما احكيلها نكتة تفطس من الضحك، بس المحرج كان انه انا ما افتهمت ولا نكتة من نكاتها! و لا وحدة!! صديقتي الاخرى بغدادلية بس طول حياتها عاشت بالموصل، انا و هي واحدة تساعد الاخرى و نفتهم الكلمات "المصلاويي قح".
*****
كل يوم في المدرسة تفتيش.. بعد الحرب، كنا نتفتش من قنابل او اسلحة.. الان موبايلات و ملازم.
بعد الحرب، و مع مجئ الموبايل الى العراق، بدأ عدد مستخدميه يتزايد بكميات هائلة. شركات الموبايل تزايدت بدءا من آسيا سيل في الموصل و عراقنا في بغداد، انتهاءا بالأثير في بغداد و امتداد اسيا سيل لتغطي بغداد ايضا.. الشركات تتنافس مع بعضها، الاسعار تنخفض، و العروض تزداد غرابة.
الان، 25 دولار تشتري سيم كارد.. كارت ال10 دولارات يبقى صالحا لمدة عشرة سنين، الاس ام اس ب2 سنت بينما المكالمة، الدقيقة ب9 سنتات (اسياسيل)..
الرايح و الجاي يشتري موبايل، بدءا بالطابوكة و الشحاطة، انتهاءا بالدب ،الدمعة و الصقر (اسماء موبايلات).
و بسبب الحاجة المتزايدة للموبايل بزيادة سوء الاوضاع و انقطاع الطرق، عدد كبير من البنات في الدرسة يمتلكون الموبايل، و المدرسة تمنع هذا.. لذا، كل يوم تفتيش..
المديرة و الحمد لله تسمح للبنات بجلب الموبايل و تركه في غرفتها لحين انتهاء الدوام، لكن الموبايلات كلها موضوعة في كيس على الكرسي، و المحظوظ اللي يشيل!! يعني لا احد يسألك اي موبايل جلبت، و اي موبايل رجعت! و بذا نلجأ الى الاسلوب العراقي، مخالفة القانون!
*****
أعتقد يكفي اليوم، بوست عربي و بوست انكليزي... لازم اروح اصلي، ارتاح، و ادرس...
مع السلامة




